ترجل عن الدنيا … فارس كندة ….. الشيخ خالد بن محفوظ
كتبهاحضرموت اليوم ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 01:40 ص
حضرموت اليوم ــ أعلامورجال اعمال ــ الدكتورعبدالله بن مرعي بن محفوض 17/8/2009م
إن لله وإنا إليه راجعون ، لله ما أعطى ولله ما اخذ ، فقد ترجل الفارس خالد بن سالم بن محفوظ عن صهوة جواده وترك الدنيا بما فيها من مال وجاه وشركات ومصانع ، ولم يبقَ له الا العمل الصالح والجموع الغفيرة الهائلة التي احتشدت وغصت بها جنبات مستشفى بقشان تودع بنظرتها الأخيرة فارسها المغوار وتدعو له بالرحمة والغفران .إن الحياة في الدنيا تنتهي بمجرد خروج الروح من الجسد، ويلفنا النسيان في طياته، كما هو الحال مع الذين لفتهم الأرض في جوفها، فمسحوا من ذاكرة الأحياء بمجرد أن هلوا عليهم التراب ، ولكن هناك أناس لهم أعمار أخرى يعيشونها، بعد رحيل أجسادهم عن الدنيا ومنهم هذا الفارس الكندي خالد بن محفوظ .
في وداعي للفارس لن أتحدث عن البنك الأهلي التجاري او بنك الاعتماد الدولي او عن صولاته وجولاته في المحاكم الغربية ضد من أتهمه في أحداث 11 سبتمبر 2001، الذي خرج منها بكل الأحول منتصراً ، ليتفرغ كما يقال في الإعلام او ليعتزل المعارك والصراع كما يعرف الأقربون ، ليتأمل أحداثا سابقة حركت العالم اجمع ويوازن بين الصديق والعدو ، ولكنه غادر دون ان يتكلم او يحاسب ، فقد كان يعلم أن الطيبة الزائدة نهر جارف، تفسر من الجاهلين بما تفسر ، فربما تعود عليه بما لا يرضيه، ولكن كان يقول هذه سنة الحياة «اتقي شر من أحسنت إليه» .
فماذا قدم هذا الفارس لينال هذا الحب الذي جعل هذه الجموع الهائلة تجتمع خلال ساعات في ليلة صيف ساكنة، وتزحف خلف مودعه ؟ وانا أقول والله لو أنفق خالد بن محفوظ ما في خزائنه ما استطاع أن يجمع هؤلاء في وقت واحد، ويبدو أن السرَّ هنا رباني ليس إلا ، فالله سبحانه إذا أحب عبدًا فلا تسأل بعد ذلك عن التقدير ، لأنه سبحانه قد وضع حبه في الأرض، هذا الحب الذي تجده في قلبك لأحدهم وأنت لا تعرفه شخصياً، أو قد تقابله لأول مرة، ، فما بالك بمن أحببته وعرفته عن قرب؟ سيكون له شأن آخر، فما هو السرٌّ العظيم او الحكاية وراء هذا الوداع والحزن ؟
بالنسبة لي ليس لي حكاية مع هذا الفارس سوى انه من عائلتي ، أما حكاية الآخرين اعرفها تماماً وانا كاتب للتاريخ ومطلع على صفحاتها ، وخالد بن محفوظ عموماً لم يكن بين عائلته رجل الأعمال ، وإنما كان لنا السند والوتد بعد الله سبحانه وتعالى ، كما كان لأهله المعيل الأساسي لقوم تعداده ملايين البشر منتشرين في العالم الإسلامي ، اقسم بالله يامن سوف نواريه الثرى فجر الاثنين ، سوف يبكيك بدو الصحراء في شرورة والوديعة وفي أعماق وادي حضرموت أكثر وأعمق ، فقد ذهب عنهم من كان يبذل في سخاء لتحسين ظروفهم المعيشية ، وذهب عنهم من يتابع الأيتام ويسكن الأرامل والعجزة ، أما النجوم الذين صنعتهم في عالم المال والأعمال سوف يتوارون في الخفاء او لن يسعفهم الوقت لكي يعدوا من رحلة الصيف لتقديم العزاء، اعذرني أيها الغائب عنا جسداً فقد لملمت خواطر من الذاكرة وأحببت أن أعرض أول صفحاتها للتاريخ والأيام القادمة حبلى بكتاب يحكي حقائق هذا الفارس الذي لم يأخذ حقه في التدوين ، لأن هؤلاء يجب أن يستفاد من سيرهم .
ختاماً لا نقول إلا ما يرضي الرب (حسبنا الله ونعم الوكيل، وإنا لفراقك يا أبا عبدالرحمن لمحزونون ) داعياً الله لك بالمغفرة والرحمة واعلى مراتب الجنان إن شاء الله رب العالمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعلام ورجال اعمال | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































































































































































أغسطس 26th, 2009 at 26 أغسطس 2009 7:19 ص
مكتوب.كوم تبيعا نهارا جهارا للـ “ياهو!”
“لقد كان الإحساس فظيعا للغاية ونحن نُباع نهارا جهارا للأمريكيين، لقد كان الشعور مقززا ونحن نُقتاد كالقطيع إلى حظيرة الـ “ياهو!” كي تصنع بنا ما شاءت.”…
الرابط:
http://awraq-com.maktoobblog.com/1616038/
دام لكم الحضور و التجلي…
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 11:33 م
Thank you verey much for the beneficial informatin .
thanks.. good look
radiomoon