القطاع الخاص اليمني يخشى الانضمام لمنظمة التجارة العالمية
كتبهاحضرموت اليوم ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 04:21 ص
حضرموت اليوم ــ آخر خبر -18/06/2009م طاهر حزام
هدد القطاع الخاص اليمني الحكومة اليمنية بالنزول للشارع، والإضراب، وبصيف ساخن في حال استمرت اللجنة الحكومية في مفاوضاتها مع منظمة التجارة العالمية لأجل التسريع في الانضمام
وقال مسؤول في الاتحاد العام للغرفة التجارية والصناعية اليمنية إن القطاع الخاص بكل شرائحه، غير راض عما تقوم به اللجنة الحكومية، من مفوضات مع منظمة التجارة العالمية، دون وجود القطاع الخاص، المعني الأول بالانضمام
وأوضح محمد صلاح نائب الغرفة التجارية والصناعية في صنعاء، أن اللجنة المفاوضة في منظمة التجارة العالمية لم توافق على شروط القطاع الخاص اليمني، مما جعل القطاع الخاص ينسحب من اللجنة، بينما ظلت الحكومة تتفاوض مع المنظمة، وآخرها التوقيع المبدئي مع الاتحاد الأوروبي للتسريع في الانضمام، ثم الدعم الأمريكي، والأسترالي
وأضاف صلاح أن القطاع الخاص اليمني مازال ضعيفا، وليس مؤهلاً، وهناك عدد من القضايا مع الحكومة لم يتم حلها، من جباية الرسوم من التجار، وضريبة المبيعات، وعدم وجود شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والحكومة. وأشار إلى أن اليمن يعاني البطالة، وأسواقه مليئة بمنتجات مقلدة ومجهولة المصدر، والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية دون معايير تراعي خصوصية اليمن، سيكون كارثة على القطاع الخاص، مطالبا بتأهيل القطاع الخاص اليمني، كما حصل في الأردن
من جانبه قال يحيي المتوكل وزير الصناعة والتجارة إنه ليس هناك تخوف على السوق اليمنية من انضمام اليمن إلى المنظمة، مؤكدا أن الالتزامات لن يكون لها آثار سلبية، سواء على الخدمات أو السلع، لأن متوسط فئات التعرفة الجمركية، هي نسبة منخفضة جدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آخر خبر , مؤشرات إقتصادية | السمات:يوميات, يمنيات, يساريات, فيديو, فلسفة, فلسطين, فتوى سياسي, فتاوي, وزارة التربية, قلب الحدث, قطر, قصائد, قصة قصيرة, قصص قصيرة فلك، أبراج، النجوم،الأبراج، ابراج، برجك اليوم، توقعات الابراج، حظك اليوم, ليبيا, لقاءات, لبنان, نشاطات, موريتانيا, مقال, مقالات, مقالات فكرية, مقالات ودراسات, مقالات سياسية, مقالات سياسة, من وحي الصبا, من هنا وهناك, منوعات, مؤتمرات, مؤشرات إقتصادية , متابعات, مجتمع, مختارات, مدارس, مساحة للراي, مصر, أخبار, أدب, إنتخابات, إبداع الله فى خلقه, إسلام, إسلاميات, اقتصاد, اليمن, الكويت, المقالات, المرأة, المغرب, الأخبار العربية والاقليمية, الأسرة, الامارات, الاردن, البحرين, الجزائر, السياسة, السودان, السعودية, الشحر, الشعر, الطب, العقارية, العراق, العرب, الصومال, اخبار, اخبار البلاد, اخبار الثقافة, اخبار عالمية وعربية, اخبارالمكلا, اخبارالبلاد, ازياء, اسلاميات, اعمال, اعمال .. ورؤى عقارية, اغاني, بنات, بريطانيا, تونس, تقارير, تقارير إخبارية, تجارة, تجارة اعمال شركات, تدوين ومدونات, تريم, تسجيل شركات, ثقافة, جديد, حكم وعبر, حوارات وتحقيقات وتقارير, حقوق الإنسان, حضارم, حضارمة, حضرمي, حضرميات, حضرمية, حضرموت, حضرموت اليوم, خواطر, خواطرأدبية, خالد الكثيري, خدمات, دين, دين ودنيا, دواعنة, دوعن, دليل, دراسات, دردشة, رياضه, رياضة, رأي, رأي المدونة, رابطة, سينما, سيؤن, سيؤنية, سياحة, سياسية, سياسة, سياسة …. مقالات ودراسات, سوريا, سمة جديدة, شئون دولية, شئون عربية, شات, شبام, شبامي, شباب, شركات, شركة, شعر, شعر . فصحى . وعامية, طلاب, طالبات, عقارية, عقارى, علوم وتكنولوجيا, عمان, عالم, عالم الاستثمار, عام, عامة, عدن, عربيه, عضو, عضو رابطة المواقع اليمنية, عطورات, صور, صنعاء, صحافة, صحافة محلية, صحافة خواطر, صحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































































































































































يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 11:46 ص
ثقافة الهزيمة .. كارت أصفر
بقلم : غريب المنسى
عندما بشرنا توماس فريدمان وهو صحفي وكاتب أمريكي يهودي صهيونى فى كتابه الرفاهية وغصن الزيتون-The Lexus and Olive Branch - بالخير الوفير القادم مع العولمة لم يجهر أى اقتصادى عربى برأيه ويتحدى العولمة التى قدمها لنا فريدمان بائع الوهم العالمى لعدة أسباب منها أن دول العالم الثالث اتبعت اسلوب ” كله عند العرب صابون ” وربما يكون هناك أملا فى العولمة !! و لأن هذه الدول فى الواقع تخضع لقواعد ولوائح البنك الدولى وصندوق النقد الدولي فهى لاتستطيع أن تخرج عن المنظومة الأقتصادية التابعة لدول العالم الأول ومن ضمن الأسباب أيضا أن هذه الدول كانت ومازالت تعانى من الجهل الاقتصادى و تعانى اقتصاديا بدون عولمة فما المانع من المعاناة مع العولمة !! ولكن بعد أن فشلت هذه النظرية وسقطت كما يسقط الهرم المبنى من قطع الدومينو أصبحت دول العالم النامى فى وضع أسوأ مما كانت عليه قبل العولمة لأنها كانت فى السابق لديها القدرة على الانتاج أما الأن فهى مهيئة تماما للاستهلاك بعد أن سلمت هذه الدول للعولمة ولوهم التجارة الحرة القاعدة الصناعية المحلية التى هى كانت عصب ااقتصادياتها تحت شعار خصخصة الاقتصاد وتحرير التجارة .
ولو رجعنا قليلا للتاريخ لوجدنا أن “فريدريش ليست” الألمانى - Friedrich List 1846 - 1789- كان على حق وليس فريدمان الأمريكى !! فهو أهم عالم أقتصادى ألمانى وصاحب نظرية اقتصادية صحيحة أثبتت بعد مايقرب من ثلاث قرون أن التجارة الحرة يمكن فقط تحقيقها بين الدول التى على نفس المستوى من القوة الأقتصادية . وحتى تصل الدول النامية لنفس مستوى القوة الأقتصادية للدول المتقدمة يجب تركها حتى يكتمل نموها و تكبر من خلال ما يسمى بجمارك التنشئة والسياسات الحمائية و تكتلات الدول المنتجة للمواد الخام ( فى وقتنا الحاضر مثل منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك ) . والسياسات الحمائية معناها ببساطة أن الدولة تقوم بفرض جمارك عالية على السلع المستوردة حتى تصبح السلع المستوردة غالية وذلك لحماية المنتجات المحلية و بذلك يشترى المستهلك المنتجات المحلية داخل بلده.
قيصر فرنسا نابليون بونابرت ( 1804 ـ 1814) خلال حروبه مع أنجلترا قام بأغلاق القارة الأوروبية أمام المنتجات الأنجليزية من عام 1805 حتى عام 1807.و”فريدريش ليست ” تعلم من تاريخ الأقتصاد أن الأقتصاد الألمانى تحت السياسات الحمائية من خلال أجراءات نابليون بونابرت حصل على مزايا كبيرة ساعدت على نموه لذلك أيد ليست جمارك التنشئة و السياسات الحمائية للصناعة الألمانية كى يجعلها قادرة على منافسة الصناعة الأنجليزية. فالتجارة الحرة تفيد فقط أكثر الدول الصناعية تقدما. و منذ بداية الثورة الصناعية فى عام 1750 كانت أنجلترا هى الدولة الصناعية الأكثر تقدما لذلك أيد التجارة الحرة الأقتصادى الأنجليزى أدم سميث Adam Smith -1790-1723 و الأقتصاديين الكلاسيك الأنجليز .
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ( 1938 - 1945 ) أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية هى القوة الأقتصادية الأولى فى العالم و عملت على قيام نظام أقتصادى عالمى على أساس مبدأ التجارة الحرة. و لكن عندما بدأت ألمانيا و اليابان فيما بعد بالتفوق الصناعى على الولايات المتحدة الأمريكية أستيقظت مرة أخرى فى الولايات المتحدة الأمريكية السياسات الحمائية التقليدية.
الخسائر الكبرى من مبدأ التجارة الحرة العالمية الذى أقرته الدول الصناعية الثمانية الكبرىG8 وهم: الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان و ألمانيا و فرنسا و إنجلترا و إيطاليا و كندا و روسيا تعانى منها الدول النامية و خصوصا العالم العربى . فالتجارة الحرة تصلح فقط للدول التى تكون على درجة واحدة من مستوى التقدم الأقتصادى. والأن أصبح واضحا لكل ذى عينين اتساع الهوة بين الدول الثرية والدول الفقيرة … فالأثرياء يزدادوا ثراءا والفقراء يزدادوا فقرا .
مصر و تونس و المغرب و موريتانيا و جيبوتى و السعودية و الكويت و الأمارات العربية المتحدة و عمان و قطر و البحرين و الأردن هى دول عربية دخلت منظمة التجارة العالمية - World Trade Organization- وحسب وجهة نظر فريدريش فالدول العربية سلكت الطريق الخطأ اقتصاديا لأنهم دول نامية و يجب عليهم أن يتعلموا من التاريخ و يستدلوا من معرفة فريدريش ليست. ففى مصر و سوريا و تونس و المغرب صناعة النسيج فى وضع حرج و تم فقد عشرات الألوف من أماكن العمل و الباقى مهددة بالفقد بسبب تقدم صناعة النسيج المنافسة فى شرق و جنوب أسيا ( مثل الصين و الهند ) و قبل كل شئ من خلال مستوى الأنتاجية المرتفع فى هذة المنطقة وهى تعطى لهم مزايا كثيرة.
و لكى أبين لكم أنه لا توجد تجارة حرة فهى خدعة تستخدمها الدول المتقدمة لخداع الدول النامية أذكر بعض الحقائق:
فى عام 1999 زار الرئيس الأمريكى بيل كلينتون ( 1993 - 2001) مصنع هارلى ديفدسون - Harley Davidson- وهو مصنع لأنتاج الموتوسيكلات فى بنسلفانيا ـ و طبقا لوجهة نظرة يمثل هذا المصنع قصة نجاح للتجارة الحرة الأمريكية و لكن الحقيقة شئ مختلف تماما. ففى الثمانينات وفى عهد الرئيس الأمريكى رونالد ريجان ( 1981 -1989) تم فرض جمارك - ضرائب أستيراد - على الموتوسيكلات اليابانية بمقدار 45 % لعدة سنوات ولهذا السبب وحده أستطاع مصنع هارلى ديفدسون و هو صناعة أمريكية أصلية منذ زمن بعيد أن يظل على قيد الحياة. ولو كانت وجهة نظر حكومة كلينتون موجودة فى الثمانينات لكان اليوم لا يوجد مصنع هارلى ديفدسون لانه لم يكن يستطيع الصمود أمام المنافسة الخارجية.
وطبقا لسياسات الرئيس رونالد ريجان دعمت وزارة الدفاع الأمريكية و بصورة خفية غير ظاهرة للعامة صناعة الكمبيوتر والصناعات الألكترونية فى الولايات المتحدة الأمريكية فى خلال ال30 سنة الأخيرة وبذلك نستطيع أن نرى أن أقتصاديات السوق الحرة عبارة عن كلام انشائى جميل ليست له صلة بالواقع ولايطبق فى كثير من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والأتحاد الأوروبى و اليابان و كندا .
وهنا نتساءل .. عن مدى أستفادة الدول النامية من التجارة الحرة و التخفيضات الجمركية و هل هناك ضمانات كافية لتوزيع منافع التجارة الحرة بين الدول النامية و الدول المتقدمة؟ الأجابة للأسف الشديد هى أن الدول العربية و منها مصر لا تستفيد من التجارة الحرة و يجب إعادة النظر في دور المؤسسات الدولية التى عفا عليها الزمن وعلى رأسها البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، والتى ثبت تحيزها لصالح دول بعينها كما حدث فى الماضى و حتى الأن وأن نجد طريق أخر حماية لمصالحنا فى المستقبل.
حكمة للتأمل : مثل انجليزى .
المعرفة قوة
Knowledge is power
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us