صحيفة الخليج الإماراتية :الوحدة اليمنية باتت في خطر جراء ممارسات اساءت إليها كهدف ومرتجى وأمل ينقل الشعب إلى حال أفضل
كتبهاحضرموت اليوم ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 03:00 ص
حضرموت اليوم ــ آخر خبر -10/06/2009م كتبت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحية عددها الصادر اليوم الخميس عن اليمن وأزمته, أشارت إلى وجود أزمة عجزت كآفة المستويات الرسمية والحزبية والقبلية عن مواجهتها ولا يحتمل الوقت التمترس عند مقولات باليه أكل عليها الدهر وشرب حول الوحدة وحتميتها التاريخية وفيما يلي نص افتتاحية الخليج
اليمن يواجه أزمة في شماله وجنوبه، أزمة حقيقية متشعبة الرؤوس والامتدادات، تتجلى بما يجري في الجنوب من حراك شعبي لم يعد مسموحاً التغاضي عن مواجهة أسبابه وتداعياته، وبما يجري في الشمال من نشاطات مسيئة لصورة اليمن تتمثل في عمليات اختطاف الأجانب، وتوتر ينذر بتجدد المواجهات في صعدة بين السلطة ومجموعات الحوثيين
الوضع لا يسمح بالاستسهال والتمهل، والتوقف عند حدود التوصيف وإبداء النوايا وتقديم المقترحات، أو تبادل الاتهامات . كل ذلك لا ينفع ولا يفيد ولا يحل الأزمة المعضلة، بل يبقيها على حالها وربما يفاقم من خطورتها
هناك أزمة ماثلة للعيان، تتناقل وكالات الأنباء مجرياتها وتنقل صورها، وتكشف عن عجز عن مواجهتها على كل المستويات الرسمية والحزبية والقبلية، حيث يغوص الجميع في نقاشات ومجادلات عقيمة، في حين أن الوقت لا يحتمل الترف الفكري أو التمترس عند مقولات بالية أكل عليها الدهر وشرب حول الوحدة وحتميتها التاريخية، في حين أن الوحدة باتت في خطر فعلي جراء ممارسات أساءت إليها كهدف ومرتجى وأمل ينقل الشعب اليمني من حال سيئ إلى حال أفضل ينتفي فيه الفقر والجهل والأمية والعصبية القبلية والجهوية، وتعم التنمية المتساوية والمتوازنة، ولا يشعر فيه الناس بالعزلة والانعزال والتهميش وبمنطق الغالب والمغلوب
المطلوب أن يشعر اليمنيون بالانتماء إلى كل الوطن، وأن هناك دولة تظلل الجميع بالقانون والعدل والمساواة، وأنها فوق الحزبية والقبلية والمناطقية، وعندها فقط تستقيم الأمور وتختفي كل عوامل القلق والحيف والغبن، ولا يتجرأ أحد على تجاوز القانون ويمارس أعمالاً مخلة ومخجلة من خلال استهداف زوار أو سياح أجانب وتعريض حياتهم للخطر، كما أن ذلك يقلّص مساحة قوى التطرف على الحركة والتأثير
إزاء كل ذلك، فإن المبادرة الجدية باتت مطلوبة ومن دون تأخير، واضعة مصلحة اليمن فوق أية مصلحة، مبادرة للفعل والتنفيذ والإلزام اليوم، وليس غداً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آخر خبر , اخبار البلاد | السمات:يوميات, يمنيات, يساريات, فيديو, فلسفة, فلسطين, فتوى سياسي, فتاوي, وزارة التربية, قلب الحدث, قطر, قصائد, قصة قصيرة, قصص قصيرة فلك، أبراج، النجوم،الأبراج، ابراج، برجك اليوم، توقعات الابراج، حظك اليوم, ليبيا, لقاءات, لبنان, نشاطات, موريتانيا, مقال, مقالات, مقالات فكرية, مقالات ودراسات, مقالات سياسية, مقالات سياسة, من وحي الصبا, من هنا وهناك, منوعات, مؤتمرات, مؤشرات إقتصادية , متابعات, مجتمع, مختارات, مدارس, مساحة للراي, مصر, أخبار, أدب, إنتخابات, إبداع الله فى خلقه, إسلام, إسلاميات, اقتصاد, اليمن, الكويت, المقالات, المرأة, المغرب, الأخبار العربية والاقليمية, الأسرة, الامارات, الاردن, البحرين, الجزائر, السياسة, السودان, السعودية, الشحر, الشعر, الطب, العقارية, العراق, العرب, الصومال, اخبار, اخبار البلاد, اخبار الثقافة, اخبار عالمية وعربية, اخبارالمكلا, اخبارالبلاد, ازياء, اسلاميات, اعمال, اعمال .. ورؤى عقارية, اغاني, بنات, بريطانيا, تونس, تقارير, تقارير إخبارية, تجارة, تجارة اعمال شركات, تدوين ومدونات, تريم, تسجيل شركات, ثقافة, جديد, حكم وعبر, حوارات وتحقيقات وتقارير, حقوق الإنسان, حضارم, حضارمة, حضرمي, حضرميات, حضرمية, حضرموت, حضرموت اليوم, خواطر, خواطرأدبية, خالد الكثيري, خدمات, دين, دين ودنيا, دواعنة, دوعن, دليل, دراسات, دردشة, رياضه, رياضة, رأي, رأي المدونة, رابطة, سينما, سيؤن, سيؤنية, سياحة, سياسية, سياسة, سياسة …. مقالات ودراسات, سوريا, سمة جديدة, شئون دولية, شئون عربية, شات, شبام, شبامي, شباب, شركات, شركة, شعر, شعر . فصحى . وعامية, طلاب, طالبات, عقارية, عقارى, علوم وتكنولوجيا, عمان, عالم, عالم الاستثمار, عام, عامة, عدن, عربيه, عضو, عضو رابطة المواقع اليمنية, عطورات, صور, صنعاء, صحافة, صحافة محلية, صحافة خواطر, صحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































































































































































يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 11:55 ص
اليمن ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
اليمن وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر - ليبيا - تونس - الجزائر ” ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .
هناك 4 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html