حضور لافت لليمن في الصحافة الإسرائيلية وعلاقتها بتزويد المقاومة في غزة بصواريخ غراد الصينية
كتبهاحضرموت اليوم ، في 19 يناير 2009 الساعة: 01:28 ص
حضرموت اليوم (الحدث)
منذ إعلان الرئيس صالح المثير في أكتوبر 2008 بشأن القبض على خلية إرهابية أقامت اتصالات مع المخابرات الإسرائيلية (الموساد) أخذت اليمن(والمصنفة ضمن الدول المعادية) تحتل مساحة غير معتادة في الصحافة الإسرائيلية.
حينها كان نفي الخارجية الإسرائيلية على لسان المتحدث باسمها ايجال بالمور قاطعا وساخرا. فهو قال تعليقا على تصريحات صالح أن “هذه الإنباء تثير السخرية فلا يوجد دليل واحد على هذا الاتهام الوهمي. لا يمكن التصديق أن الأجهزة الإسرائيلية تنشئ خلايا إسلامية في اليمن، فهذا الأمر سيكون نصرا لأصحاب نظرية المؤامرة”.
بعيد ذلك نشرت صحيفة هآرتس تقريرا مطولا تحدث فيه يوسي ملمان خبير الشؤون العسكرية والإستخباراتية عن قيام صحافية إسرائيلية تدعى موريت مرزاحي الكاتبة بأسبوعية “همشفحاء” الدينية اليهودية، بالكشف عن سر ظل طي الكتمان حول خطف احد الأطفال اليهود من بيت عائلة باليمن وإجباره على اعتناق الإسلام حتى أصبح عام 1967 رئيسا لليمن، في إشارة إلى القاضي عبدالرحمن الارياني. واعتبر البعض هذه القصة الوهمية ردا على اتهامات الرئيس.
وفي نوفمبر 2008 قالت صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية إن وزارة الحرب سمحت في السنوات الأخيرة، لشركات صناعات عسكرية وحربية بمفاوضة ليبيا واليمن لبيعهما معدات عسكرية وحربية، وبيع العراق معدات أمنية.
وأضافت، أن من هذا الملف تبين أن وزارة الحرب الإسرائيلية سمحت لشركات إسرائيلية بإجراء مفاوضات مع كل من ليبيا واليمن لبيعهما عتادا حربيا، وأن السماح بإجراء مفاوضات من ناحية إسرائيل هو موافقة مبدئية لإتمام صفقات، ولكن ليس موافقة كلية.
إسرائيل تحظر عادة على شركات الصناعات الحربية ووكلائها، بيع معدات عسكرية وأسلحة لدول تعتبرها إسرائيل معادية وفي حالة حرب معها، وكما أن إسرائيل تشترط الحصول على موافقة وزارة الحربية على كل صفقة بيع معدات وأسلحة إسرائيلية لأي من دول العالم.
وآخر حضور حققته اليمن في الصحافة العبرية هو التقرير الذي نشرته صحيفة «جروزاليم بوست» السبت، والذي أشارت فيه إلى أن الأسلحة التي يتم تهريبها إلى غزة تأتي من اليمن واريتريا، بعد أن نقلها إلى السودان، ثم شمالا إلى مصر، وأخيرا يتم تهريبها إلى غزة.
ونقلت الصحيفة عن والشين بيت (في جهاز الأمن الإسرائيلي) إن نموذج صواريخ (غراد كاتيوشا) التي انطلقت على منطقة بئر السبع، الأربعاء الماضي، تم صنعها في الصين وتهريبها إلى قطاع غزة عبر سيناء. وقالت الصحيفة أن مسئولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية أكدوا أن الصواريخ الصينية التي يبلغ مداها 40 كيلومترا، وهي تشبه إلى حد بعيد صواريخ كاتيوشا السوفيتية الصنع عيار 122 ملم والتي يذكر أنها استخدمت على نطاق واسع من جانب حزب الله خلال حرب لبنان الثانية، وهي أكثر تعقيدا من الصواريخ إيرانية الصنع (نموذج غراد كاتيوشا.
وذكرت الصحيفة أن الصواريخ الأربعة التي سقطت في مدينة بئر السبع كانت مليئة بكرات معدنية يمكن أن يصل تبعثرها إلى 100 مترا من موقع الارتطام، حسبما ذكر مسئولون. وقال مسئولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية لصحيفة جيروشليم بوست إن الصواريخ هربت إلى غزة من فتحة في الجدار الحدودي بين غزة ومصر.
وأضاف المسئول: انه حتى بعد إغلاق الحدود والجدار ، واصلت حماس تهريب صواريخ طويلة المدى إلى قطاع غزة عبر أنفاق تحت ممر فيلا دلفي. ونقلت الصحيفة عن مسئولين إسرائيليين إن الصواريخ اشترتها إيران أو حزب الله ، ونقلت بعد ذلك إلى سيناء.
من جهته نفى مصدر بوزارة الخارجية ادعاءات إسرائيل بأن اليمن تزود حركة المقاومة الإسلامية حماس بصواريخ طويلة المدى صينية الصنع. وقال المصدر لـموقع “نيوزيمن”: “أنه ليس من المنطق والعقل أن يتم تهريب تلك الصواريخ عبر عدة دول”.
وأبدى المصدر استغرابه من تلك الادعاءات غير المبررة، وقال: “إن إسرائيل تبرر ما ترتكبه من مجازر ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة باتهاماتها لليمن بتزويد المقاومة صواريخ لضرب مواقع وصلت إلى العمق وإلى ما هو أبعد مما تتوقع دولة الاحتلال، وإن تلك الاتهامات نتيجة موقف اليمن الواضح تجاه العدوان الصهيوني على قطاع غزة”.
يأتي هذا في الوقت الذي مثلت فيه الخلية، التي أعلن عنها الرئيس في أكتوبر الماضي والمكونة من ثلاثة أشخاص متهمين بالتخابر مع إسرائيل، أمام المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة بأمانة العاصمة الأحد. وفي الجلسة التي ترأسها القاضي محسن علوان بدأت المحكمة بالنظر في القضية المتهم فيها كل من بسام عبد الله فضل محمد على الحيدري (25) سنة ، وعماد على سعد حمود الريمي ، (23) سنة ، وعلى عبد الله صالح العزي(24) سنة .
وفي الجلسة تم تلاوة قرار الاتهام المقدم من النيابة الجزائية ضد المتهمين الثلاثة والذي تضمن توجيه الاتهام للمتهم الأول بأن قام خلال العام المنصرم،بالسعي إلى الاتصال غير مشروع لدى دولة أجنبية , وبان بادر بنفسه لخدمتها وبعث برسالة عبر البريد الالكتروني إلى رئيس وزراء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آخر خبر , أخبار, أدب, إسلاميات, اخبار, اخبار البلاد, ادب, الأخبار السياسية, السياسة, الشعر, المكلا, اليمن, ثقافة, حضرموت, حضرموت اليوم, خواطر, رياضة, سياسة, شعر, صحة, صنعاء, عدن, فكر, فن, قصص, كاريكاتير, كتب, مجتمع, مختارات, مساحة للرأى, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, يوميات | السمات:يوميات, فكر, فن, كاريكاتير, كتب, قصص, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, مجتمع, مختارات, مساحة للرأى, آخر خبر , أخبار, أدب, إسلاميات, اليمن, المكلا, الأخبار السياسية, السياسة, الشعر, اخبار, اخبار البلاد, ادب, ثقافة, حضرموت, حضرموت اليوم, خواطر, رياضة, سياسة, شعر, عدن, صنعاء, صحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































































































































































