فلم قناة الجزيرة الوثائقي (حضارمة إندونيسيا )

245ima

حضرموت اليوم

اعمال ورؤى عقارية
حضرموت اليوم ..الخيارالأمثل للإعلان والترويج فى اوساط المغتربين ورجال الاعمال

الحياة اللندنية : تسونامي الفتاوى في مصر فراغ وإحباط وفي اليمن ما يشبه «الخرافة»

كتبهاحضرموت اليوم ، في 2 يناير 2009 الساعة: 15:00 م

832imaحضرموت اليوم اليمن - علي سالم /القاهرة - أمينة خيري -
ما انفكت الفتوى الشرعية تلقى حضوراً قوياً في وعي اليمنيين وشؤون حياتهم اليومية. ويظهر ازدياد الاستشارات والأسئلة التي يطرحها مواطنون ومواطنات، عبر المساحات التي تخصصها وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، للفتاوى الشرعية، المكانة التي يحتلها رجال الدين في الحياة العامة.

ويرشح من الموضوعات التي تتناولها الفتاوى أن تزايد الاعتماد عليها يقابله ابتعاد عن إعمال العقل في شؤون الدنيا. واللافت أن معظم القضايا التي يُستفسر عنها ليس من النوع «العويص» (أو العصي)، ويدور حول مسائل تبدو «افتراضية» وذات طابع سجالي، من قبيل «هل يصح الصوم نيابة عن قريب أفطر بسبب المرض؟»، أو «هل القيام للسحور يُعتبر نية للصيام؟»، أو «هل قراءة كتب العلم في الليل تُعتبر من قيام الليل؟».

ولا يقتصر طلب الفتوى على العامة والأميين فحسب، بل يشمل أيضاً متعلمين ومثقفين يحرصون على أن تأتي أفعالهم مبنية على أحكام الشريعة. وترى نجوى هاشم، وهي ربة بيت وموظفة، أن الحاجة إلى الفتوى ما زالت قائمة، خصوصاً في أوساط النساء، «نظراً إلى انتشار الأمية بينهن». وهي ترى «استحالة» في وصول المرء إلى إلمام شامل بأمور دينه ودنياه، واستغنائه عن طلب الفتوى، في حين يعتقد نجيب عبد الله (39 سنة) أن الاعتماد الكلي على الفتوى وحصر المعرفة بشخص أو أكثر، «لا يعطل قيم العقل والاجتهاد فحسب، بل ويصيب الحياة بالجمود»، مستنداً إلى أن الأديان السماوية «جاءت لتحرر عقل الإنسان من عبودية الجهل والإتباع».

وعلى رغم وجود مفتٍ للجمهورية، يلاحظ ميل بعضهم إلى الأخذ بما يصدر عن مراجع دينية قريبة من المذهب أو الجماعة التي ينتمون إليها.

وبوجود جماعات دينية، ذات طابع سياسي بخاصة، باتت الفتاوى مختلفة إلى حد التعارض، وتشكّل إحدى أدوات الصراع السياسي والاجتماعي. وقد لوحظ توقف المفتي الشرعي عن إعطاء رأي في مسائل معيّنة، مثل التأمين على الحياة. ويذكر محامون أنهم يقترحون، أحياناً، على بعض موكليهم الأخذ برأي المفتي في قضايا تتعلّق بالميراث بخاصة، شريطة أن يتفق الخصوم على أن يكون رأي المفتي بمثابة الحكم الفصل فيها.

وينطوي بعض الأسئلة المطروحة للفتوى على غرابة، وعلى انقطاع الصلة بواقع الحياة المعاصرة. ومن الأسئلة ما يصفه المفتي نفسه، بـ «الخرافي». ومن أمثلته: «أصحيح أن الذي لا يصلي على النبي تموت زوجته؟»، و «هل يجوز مصافحة زوجة العم وزوجة الخال وحكم طلاق الحائض؟»، و «هل صحيح أن الموتى يسمعون خفق نعال الأحياء؟»، و «هل نزع أسنان الذهب من فك الميت جائز أم غير جائز؟»…

وبحسب أستاذ علم الإناسة (الانثربولوجيا) الاجتماعية، في كلية الآداب بجامعة صنعاء، محمد العمراني، «لا تزال اليمن، على غرار دول عربية أخرى، تعاني تبعات شيوع ثقافة الخرافة والإتباع». ويقول إن «الطابع الديني للنظام السياسي أدى إلى انتشار الثقافة الدينية في شكل يقود أحياناً إلى الابتعاد عن مبادئ الدين الحق ومناوأة ما هو علمي وعقلاني». ويلفت إلى دور الإعلام في «تكريس» ثقافة الخرافة، مستنداً، في هذا الصدد، إلى ما درجت عليه محطات التلفزيون اليمنية من استضافة شيوخ دين عند حصول ظاهرتي الكسوف والخسوف، بدلاً من اختصاصيين.

ويربط باحثون بين نظام الحكم الاستبدادي والاعتماد على رجال الدين كمصدر وحيد لـ «الحقيقة». وكان شمال اليمن شهد فترات اضطراب وعدم استقرار، بسبب تنازع أئمة على الحكم، مستخدمين في ذلك الفتوى الدينية. وحديثاً طاولت فتاوى تكفير شخصيات وأعمالاً فنية وأدبية…

(في مصر مصدره الفراغ والاحباط)

يمكن تصنيف المجتمع المصري، على مستوى الموقف من الفتاوى، في ثلاث فئات، الأولى تعتبر الفتاوى اليومية ضرورة، ولا تستوي تفاصيل الحياة، صغراها وكبراها، إلا بها. والثانية تتغاضى عنها تماماً، وتحتكم إلى العقل، إما بناء على منطق متماسك وإما بحسب أهواء ورغبات شخصية. والثالثة تتتبع مبدأ «خير الأمور الوسط»، فتأخذ بها في ما يستعصى عليها فهمه أو الحكم فيه، من دون جعلها عائقاً يدفع إلى زمن مضى. ويشير واقع الحال في مصر إلى أن الفئة الثالثة تكتسب، مع مرور الأيام، أعضاء ومؤيدين، في شكل غير مسبوق.

وحين يصل الحال بمفتي الديار المصرية إلى وصف الفتاوى التي تنهال على الناس من كل صوب بأنها «بلاوي»، فهذا يعني أننا وصلنا إلى عصر «إدمان الفتاوى». «قيام مكوجي ذكر بكي بنطلون المرأة حرام»، «صنع الخبز وحمله وأكله حرام إذا كانت فيه خميرة»، «كشف المرأة عن أصابع قدميها أمام الغريب حرام»… قائمة طويلة وغريبة. ولكن الأكثر غرابة منها هي أسئلة من قبيل، «هل معاكسة المتبرجة حلال؟»، أو «هل دخول الحمام بالقدم اليمنى مكروه؟» أو «هل ارتداء المرأة البنطلون يثير غرائزها الجنسية؟».

لكن مسألة الغرابة نسبية، وما قد يثير عجب حسين ودهشته قد يبدو طبيعياً تماماً لأسامة. والأخير رجل في منتصف الأربعينات، لا يكاد يخطو خطوة في حياته إلا ويسأل رجل الدين - أو من يدّعي أنه كذلك - رأيه.

يقطن أسامة في منطقة شعبية أقرب ما تكون إلى العشوائية، اكتسبت شهرتها في الثمانينات باعتبارها بؤرة من بؤر الإرهاب المرتبط بالتشدد الديني. وعلى رغم القضاء التام على هذه السمعة، بقيت ملامح «التدين» ومظاهره واضحة في شكل لا تخطئه العين، سواء في انتشار عدد المنقّبات، أو الفتيات الصغيرات المحجبات ممن لم يتجاوزن سن الخامسة، أو الملتحين، أو تلك الزوايا الصغيرة المقامة للصلاة والدروس الدينية، أو باعة الكتب الدينية على الأرصفة.

ولا يكاد أسامة يخطو خطوة إلا بعد استشارة «شيخ»، غير معروف المؤهلات أو الخبرة، ولكنه يتمتع بـ «كاريزما» قوية، ولحية مخضبة بالحناء، تنسدل حتى أعلى البطن. حكم الوضوء من ماء الخزان في حال انقطاع مياه الصنبور، حكم زيارة الزوجة وحدها لأمها بوجود زوج أختها هناك، حكم تنفيذ أمر مدير الشركة بعدم أداء صلاة الظهر فور سماع الأذان بوجود عملاء (زبائن) في المكتب، حكم شراء هدية لابنته في مناسبة عيد ميلادها… يقول أسامة: «لا بد أن أكون واثقاً قدر الإمكان من أني لا أخطئ. ثم أن الإنسان حين يشعر بأعراض برد يأخذ أسبرين لئلا يمرض، فمن باب أولى أن أحصن نفسي بفتوى لئلا أقع في المحظور».

حسين شخص من جيل أسامة، لكنهما مختلفان، فالأول لم يلجأ مرة إلى رجل دين طلباً لفتوى. وهو يؤكد أن ذلك ليس بسبب نقص في التدين أو إفراط في فصل الدين عن الحياة، ولكن لأن ليس لديه الوقت لمثل هذه «التفاهات». ويتذرّع حسين بأنه حين يكون شخص ما لديه الوقت ليسأل عن كيفية دخول الحمام والخروج منه، ونوع المياه التي يتوضأ بها، وعن حكم تأخير الصلاة بضع دقائق بسبب مطالب العمل، وجواز وجود زوجته في مكان واحد مع زوج شقيقتها بوجود الأم… «فهو إما مختل عقلياً أو لديه متّسع من الوقت لا يعرف كيف يشغله».

في المقابل، لدى نرمين (38 سنة) مشاغل كثيرة ووقت ضيّق، ومع ذلك تلجأ، أحياناً كثيرة، إلى شيوخ لطلب رأي الدين في مشكلة خاصة بولديها أو علاقتها بزوجها أو أهله، أو حتى في مواقف تمر بها.

وتقول: «لا أطلب المشورة أو الفتوى إلا حين أشعر بأنني في حيرة من أمري. والحقيقة أن كثرة المنافذ التي تقدم الخدمات الفتوية تشجعني على ذلك». فمن أرقام تبدأ بـ0900، إلى خدمات الهواتف الإسلامية أو الاستشارية، فمواقع الإنترنت المتخصصة، ومروراً ببرامج التلفزيون الكثيرة، ودار الإفتاء… لا يضل طالب الفتوى طريقه عن مصادر مختلفة يحصل منها على مبتغاه، سواء كانت مجانية، أو بـ 75 قرشاً في الدقيقة.

وإذا كانت الثورة المعلوماتية أفرزت مجتمعاً معلوماتياً قادراً على الاستفادة من هذا الكم المذهل من المعرفة، فإنها أفرزت كذلك «ثورات» أخرى اختلف حول تقويمها المراقبون، وإن كان اختصاصيون في العلوم الإنسانية يرجحون أنها تعجّل الانزلاق نحو «مجاهل العصور الوسطى»، ولكن بـ «لوك» الألفية الثالثة (أي مظهر معاصر).

أستاذ علم النفس، في جامعة عين شمس، فتحي الشرقاوي، يرى أن شيوخ الفضائيات والإنترنت عظموا استفادتهم من الثورة المعلوماتية التي، بدورها، أخفقت في اجتيازها الأروقة الدينية الرسمية، فحتى اليوم، يقول الشرقاوي، «ما زال شيوخ المساجد يتحدثون عن ثلاث قضايا لا رابع لها: أيام الإسلام الأولى، وعذاب القبر، والجنة والنار. أما ما يتعرض له المسلم في حياته اليومية من مشاكل وعقبات وتحديات، فغائب تماماً عن خطبهم وكلامهم وتفكيرهم».

وهو يعتبر أن لجوء الكثيرين إلى قنوات أخرى للاستفتاء طبيعي، لا سيما أن ذلك يتزامن وسلسلة إحباطات طويلة أصابت الشباب، ومع غياب الأزهر، سواء كجهة رقابية على مطلقي الفتاوى السطحية، أم لدرء خطرها للقيام بالدور المنوط به.

ويشير الشرقاوي إلى إن ظاهرة الركض وراء الفتاوى «العجيبة والقادرة على هدم بلد بأكمله»، تنتشر في شكل واسع في المناطق العشوائية والفقيرة، حيث القاطنون يكرهون أوضاعهم المعيشية، ويزيد من بؤسهم انسداد الأفق. وهم يتشوقون إلى من يمد لهم يد العون، حتى لو كان التطرّف وراء تلك اليد.

محمد سالم (70 سنة) مواطن مصري عادي ينتمي إلى عصر يسميه «ما قبل تسونامي الفضائيات»، يقول: «إذا دخل الفراغ، سواء في الوقت أم الفكر أم السياسة أم حتى الجيوب من الباب، خرج العقل من الشباك، وهو ما يحدث حولنا اليوم. الجميع يعاني فراغاً قاتلاً، وليس هناك أظرف ولا أمتع من فتوى عجيبة هنا أو سؤال مستفز هناك، و حبذا لو كانا ذات طابع جنسي كي يستمتع الجميع!».

الحياة اللندنية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آخر خبر , أخبار, أدب, إسلاميات, اخبار, اخبار البلاد, ادب, الأخبار السياسية, السياسة, الشعر, المكلا, اليمن, ثقافة, حضرموت, حضرموت اليوم, خواطر, رؤى إستراتيجية, رياضة, سياسة, شعر, صحة, صنعاء, عدن, فكر, فن, قصص, كاريكاتير, كتب, متابعات, مجتمع, مختارات, مساحة للرأى, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, يوميات | السمات:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

Google

د.عمر عبدالله بامحسون

أيام في إندونيسيا للدكتور عمر عبدالله بامحسون

الحبيب علي زين العابدين الجفري

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ .. بقلم: الحبيب علي زين العابدين الجفري

الملياردير السعودي صالح كامل

شركة فرص الدولية للاستثمار التابعة للملياردير السعودي صالح كامل تؤهل يمنيين لتولي وظائف في الخليج

ارشيف

الإعلان عن بدء تنفيذ مدينتي النور في عدن وجيبوتي وأطول جسر بحري في العالم يربط قارتي آسيا بأفريقيا

يمنيو حضرموت شاركوا في بناء الأهرامات بمصر

باحث سعودي يحل اللغز المعجزة ويكشف ان يمنيو حضرموت والعمانيين والأحسائيين هم بناة الأهرامات في مصر

اول شهيد حضرمي بفلسطين

اول شهيد حضرمي بفلسطين : المجاهد النقيب محمد سعيد باعباد

فلسطين

باحث عراقي يتوصل الى أن التوراة والهيكل ومملكة إسرائيل القديمة كانت في اليمن ولم تكن في فلسطين

الاستاذ نجيب الزامل

الظاهرة الحضرمية ...مقال الكاتب ورجل الاعمال المعروف نجيب الزامل

salman

فتش أوراق زوجتك ... مقال الشيخ د. سلمان العودة

الأديب الراحل علي احمد باكثير

الباحث السعودى الدكتور محمد أبوبكر حميد يؤكد بان ريادة الاديب علي احمد باكثير للشعر الحديث محسومة

الحبيب علي زين العابدين الجفري

وَلَيَالٍ عَشْرٍ!! ... مقال الحبيب علي زين العابدين الجفري

قصرالسلطان الكثيري بسيؤن

هكذا بدت هيبة المكان وهيبة السلطان ... أمام قصرالسلطان الكثيري بسيؤن

547ima

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يصرح الى ان قمة مسقط ستعلن انضمام اليمن إلى منظمات خليجية جديدة

المغتربين

جوال يخدم المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية

17imag

الحكومة اليمنية تشجع الشركات المقفلة للتحول إلى شركات مساهمة عامة

 

130198

اليمن :علاقاتنا بالمملكة العربية السعودية استراتيجية وإعلان 2009عام الاستثمارفي اليمن

9image

علماء اليمن يطالبون الحكومة بسن تشريعات واتخاذ اجراءات تمنع ختان الاناث

948ima

العرب يتربعون الصدارة على جوجل في تصفح الجنس على شبكة الإنترنت

22364i

الدكتور / عائض القرني كتب : الرجل الأسود في البيت الأبيض

7a2125

الشيخ عبدالله أحمد بقشان يشيد بمزايا المنطقة الحرة بعدن

97imag

الدكتور عبدالله بن مرعي بن محفوظ يكتب سيرته الذاتيةة

جريدة الرياض : اليمن .. يحتضن مقومات السياحة.. ويتطلع إلى المزيد من الاستثمار والتنمية

جريدة الرياض : اليمن .. يحتضن مقومات السياحة.. ويتطلع إلى المزيد من الاستثمار والتنمية

33imag

نجود طفلة يمينة تحقق شهرة دولية وتحصل على جائزة امرأة العام

295ima

السيول العارمة في حضرموت تكشف عن مدينة أثرية في سيئون

المؤسسة العقارية اليمنية القابضة تبدأ دراسات لمشروعات بملياري دولار

المؤسسة العقارية اليمنية القابضة تبدأ دراسات لمشروعات بملياري دولار

480ima

تاريخ القهوة

418ima

مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق سيتحدث في المكلا عن تجربة ماليزيا في الاقتصاد والاستثمار

455ima

محركوا الاقتصاد اليمني .. أسرار 80 رجلا ًمن ابرز رجال الأعمال في اليمن

354594

الشيخ محمد بن حسين بن علي العمودي من أعلام حضرموت .. وأكبر مستثمر أجنبي في السويد وبلده الأم إثيوبيا

723sho

الشيخ عبدالله بلخير أول وزير للإعلام في المملكة العربية السعودية

620ima

أعلام من حضرموت :عميد الغناء العربي أبو بكر سالم بلفقيه ظاهرة فنية ربما لن تتكرر ،,

209671

جسر معلق يعبر البحر الأحمر من اليمن إلى جيبوتي بتكلفة تتراوح بين 10 و20 مليار دولار

644933

الشرق القطرية :عصر الاستثمارات القطرية في اليمن يبدأ بمشروع « تلال الريان»

881ima

اليمن : تعديلات على قانون العقارات والأراضي للحد من المنازعات عليها

774ima

تكتل لمجموعة بقشان السعودية ومؤاني دبي ينافس شركة ماليزية لتنفيذ ميناء المكلا ب 400مليون دولار

815804

إتفاق يمني أردني لإنشاء شركة تتولى انشاء مستشفى في اليمن

121798

اليمن:شركتا كسب وإنماء العقاريتان تعلنان عن قرب اطلاقهما لمدينتين سكنيتين من 6300 فيلا وابراج

841ima

شركة يابانية تنشئ مزرعة مغلقة لأسماك التونة في اليمن الاولى من نوعها في الشرق الأوسط

365ima

الوزير اليمني ينفي وجود الزواج السياحي كزواج الخميس أو المسيار أو الوناسة أو المصياف

10ob7

 شركة ألمانية تنشئ أكبر مزرعة مغلقة للأسماك في الشرق الأوسط في حضرموت

395ima

الديار القطرية والقابضة الإماراتية في خمسة مشاريع عقارية ضخمة في العاصمة صنعاء وعدن الساحلية

703952

شركة سعودية تحصل على الحق الحصري للنقل التلفزيوني والإعلانات في ملاعب اليمن

مشروع جنان عدن السكني السياحي - مدينة عدن

شركة ( الطيبات ) الاماراتية تستثمر (6) مليون دولار في القطاع السمكي بمدينتي عدن والمكلا

677ima

مجموعة العيسائي تستعد لتفيذ أضخم ميناء للتصدير في أبين على ساحل البحرالعربي

529559

الإستعدادات لإطلاق البورصة اليمنية مطلع العام 2011م

840ima

الام يمنية والابن جندي إسرائيلي

122216

مجموعة محمد حسين العمودي السعودية تدشن فندق ومنتجع الأوراق الذهبية في الحديدة على شاطئ البحرالاحمر

80imag

عدن في عيد الفطر وعيد الأضحى ..عروس ترفل بالفرح بالعيدين

735amr

العلامة المؤرخ السيد جعفر السقاف يتحدث عن الخلفية التاريخية للسيول في ذاكرة ابناء حضرموت

765ima

الرئيس يستقبل رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز ويرحب باستثماراته في اليمن

803ima

حضرموت علامة تجارية .. حقيقية وتقليد.. والمطاعم اليمنية في مصر

مستثمرون يمنيون وخليجيون يؤسسون شركة قابضة للاستثمار برأس مال 20 مليار ريال

972ima

الإستثمار العقاري وأثره على التنمية في حضرموت

751606

المنظمة العربية للسياحة تنشئ 100 شاليه وتؤهل الفنادق لتنقذ عدن وتعزز استضافتها لـ "خليجي 20"

970ima

احتجاج يمني رسمي على المسلسل الكوميدي الإماراتي «حائر طائر »

375ima

مواطن يمني يزّوج ابنتة لشاب بمهر بلغ 25 دولارا بمناسبة ليلة القدر

923556

جريدة عكاظ : مقال د. عائض الردادي /حضرموت.. بيوت طين وانتماء إنسان

صرح المدينة العقارية الكويتية تدرس عدة مشاريع لاستثمارها في اليمن

بنك التضامن الإسلامي اليمني ينشئ مشروع مدينة الريان السكنية بالمكلا و وينشئ شركة مصرفية في البحرين

753284

اليمن:انخفاض أسعار مواد البناء في منذ مطلع اكتوبر 2008م

120888

20 مشروعا عقاريا وسياحيا في كل من حضرموت والمهرة وشبوة بكلفة ملياري دولار

حب عبر الإنترنت يتوج باللقاء بين يمني وفلبينية

حب عبر الإنترنت يتوج باللقاء بين يمني وفلبينية

طلاق بعد 5 دقائق ... الشيخ الدكتور سلمان العودة يحذرالفتيات السعوديات من زواج الانترنت

طلاق بعد 5 دقائق ... الشيخ الدكتور سلمان العودة يحذرالفتيات السعوديات من زواج الانترنت

يمنيون يلجأون للعقيق في علاج بعض الأمراض واكتساب الشجاعة

يمنيون يلجأون للعقيق في علاج بعض الأمراض واكتساب الشجاعة

الآراء المنشورة لاتعبّر بالضرورة عن رأي حضرموت اليوم


 الصفحة الرئيسية

اخبارالبلاد

اعمال عقارية

المغتربين

سجل التشريفات

من نحن

اعلن معنا

اتصل بنا