الداعية الإسلامي علي زين العابدين الجفري: الحضور الإعلامي والدعوي المتميز بالقوة في اختراق القلوب
كتبهاحضرموت اليوم ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 23:53 م
حضرموت اليوم (متابعات) يعتبره المهتمون بالتصوف الحقيقي خاصة علماء الشام و اليمن و مصر و المغرب العربي أنه من أعلام التصوف الحقيقي المعتدل الذى دعى إليه أئمة السلف أمثال الحسن البصري والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل وحتى العلماء المتأخرين من أمثال ابن تيمية فالحبيب علي الجفري يعتبر في نظرهم امتدادا لعلماء السلف ويسلك طريق التصوف المنشود الذي هو محل إجماع الأمة في أرقى صوره فهو يشارك في أغلبية الفاعليات ذات الصلة والتي يحضرها علماء من مشارب عدّة ويحظى بتقدير وإحترام بينهم ، بينما ينتقد عليه بعض الناشطين من التيارات الأخرى اهتمامه بالتصوف ويرون أنه مغالٍ في هذا الشأن ..إلا أنّ الحكم على هذا الشيخ الشاب بناءً على انتقادات هؤلاء لن يكون عادلا في هذا الزمن وإنما ستتضح الصورة مع مرور الوقت واستقرار الأحوال خاصة مع وقف التجاذبات الفكرية داخل التيارات الإسلامية وتبلور إعلام حيادي وموضوعي
النسب:
علي زين العابدين بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علوي بن علي بن علوي بن علي بن أحمد بن علوي بن عبد الرحمن مولى العرشه بن محمد بن عبد الله التريسي بن علوي الخواص بن أبي بكرالجفري بن محمد بن علي بن محمد بن الشهيد أحمد بن الفقيه المقدم الأستاذ الأعظم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفرالصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه زوج البتول فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
المولد:
جدة – المملكة العربية السعودية في صفر 1391 هـ أبريل 1971م، ووالديه على قيد الحياة.
الحالةالاجتماعية:
متزوج من ثلاث زوجات صالحات وله منهن ثلاث بنات وابن ويعيشون معه في تريم ، وله من الإخوة أخت وأخ يصغرانه وكلاهما متزوج.
الدراسة والنشأة:
نشأ في بيئة ساعدته على التوجه العلمي والسلوكي الديني ودرس في مدرسة الثغر النموذجية بجدة حتى حصل على الثانوية العامة ، في نفس الوقت ومن سن التاسعة لازم تلقي الدروس الدينية طبقاً لمنهج علمي تربوي اشتهر به منهج علماء حضرموت ونبغوا فيه نهجاً سمحاً ، لا تطرف فيه ولا عنف ولا سعي نحو سلطة أو جاه أومال ، علماً وتربية وسلوكاً بسندٍ متصل ، وكان حظه عظيماً أن شيخه الأول الذي لازمه ولازم دروسه وأسس بناءه العلمي والتربوي والسلوكي ورعاه رعاية خاصة لأكثر من اثني عشرة عاماً مستمرة ثم لم ينقطع عنه حتى الآن ، هو العلامة المربي العارف بالله والداعي إلى الله الحبيب عبد القادر بن أحمد بن عبد الرحمن السقاف ، كما كان يتلقى دروساً ومعارفاً على يد علماء أفاضل منهم العلامة الصالح الداعية الكبير الحبيب أحمد مشهور الحداد رحمه الله ، والعلامة الفاضل الحبيب حامد الحداد رحمه الله ،والعلامة الحبيب أبو بكر بن علي المشهور الذي أسهم مبكراً في بنائه العلمي والفكري، والشيخ حسن شدّاد الذي كان يجتمع إليه مع أقرانه ، وكان يبث إليهم محبته للمصطفى عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام ويجذرّها في قلوبهم والسيد العارف أحمد الأهدل رحمه الله الذي كان يشوّقهم لأولياء الله الصالحين ، وغيرهم من أهل العلم الشرعي الشريف.
وفي إطار الأسرة شاهد في طفولته عمه صاحب الفضيلة السيد محمد علي الجفري الذي درس في تريم على يد الحبيب الصالح العلامة المدرسة السيد عبد الله بن عمر الشاطري ثم أكمل دراسته بالأزهر الشريف وحصل على العالمية وعاد إلى الوطن وأسس أول هيئة تناضل للاستقلال والوحدة ويبرز سمو الإسلام وسماحته وسمع عمه يتحدث عن تريم وعن شيخه الإمام الحبيب عبد الله الشاطري ولا شك أن هذا رسم صورة في عقله وقلبه لتريم وخلق عنده في باطنه قبولاً وشوقاً لهذا النوع من العلم والعلماء الذي يجسّدون نفس الرحمن الذي يهب من ناحية اليمن كما جاء عن الذي لا ينطق عن الهوى عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام وهو الذي شمّه وشاهده ولمسه في شيخه الأول الحبيب عبد القادر السقاف وفي بقية شيوخه فكان سريع التجاوب من النهج شديد الملازمة لهم ولمنهجهم ، علماً وسلوكاً ، وكان كالمشتاق لموعد لقاء تحقق فلم يطق بعده فراق ، كما جلس في طفولته وصباه وشبابه إلى علماء صلحاء في أسرته هم أعمامه ( أبناء عم والده ) أصحاب الفضيلة السيد الحبيب عبد الله بن علوي بن محمد الجفري والسيد عبد الله حسن بن محمد الجفري والسيد علي حسن بن محمد الجفري رحمهم الله والسيد علوي حسن بن محمد الجفري ، كما تأثر بعمة والدته السيدة صفية بنت علوي بن حسن الجفري رحمها الله ، التي كانت تحدثه عن السلف و تحبب إليه الخير والصلاح وأهلهما.
وكان من حسن الطالع أن ينتقل إلى الوطن بعد الوحدة حيث التحق بجامعة صنعاء – كلية الآداب قسم الدراسات الإسلامية – كمنتسب ، وفي نفس الوقت التحق برباط البيضاء الذي أسسه وأداره الحبيب العلامة الصالح المربي محمد بن عبد الله الهدار رحمه الله ، وكان يدّرس ويدْرُس في هذا الرباط بإشراف الحيب الهدار وحسن الطالع بزر في أن الحبيب العلامة الفذ الصالح الداعية المربي الشاب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ كان يدّرس في هذا الرباط فكان الشيخ الذي لا زمه علي زين العابدين الجفري منذ ذلك الوقت وحتى الآن شيخاً في العلم والتربية والسلوك والدعوة فهو الذي اعتنى بالبناء العلمي والتربوي والسلوكي والدعوي له ولا زال يتمتع بعنايته ورعايته وتوجيهه.
ولم يستمر في جامعة صنعاء سوى عامين وكان ينجح فيها بدون جهد لتجاوزه مستوى المناهج في الجامعة في دراسته على شيوخه كما وجد أن من تلك المناهج ما لم يكن يناسبه أو يتفق مع النهج الذي يعتقد صحته وهي لا تدَّرس كونها رأي من الآراء إنما تدرّس بفرضها على أنها الرأي الصحيح وما عداها باطل مما حول لمنهج إلى منهج تلقيني وبما يتعارض مع المذاهب السائدة في اليمن ويناصبها العداء ويصنع عوامل صراع وتطرف في إطار اليمن فوق ما تعانيه من عوامل الصراع الأخرى ، بل إن هذا المنهج يتعارض مع الغالبية الكبرى من العالم الإسلامي ، في حين يُفترض أن يكون منهجاً علمياً جامعياً يهتم بالتدريس للمذاهب السائدة في البلد ويعطي مساحة لتدريس المذاهب الأخرى لتوسيع مدارك التلّقي.
منذ 1994 انتقل إلى تريم بحضرموت ليلحق بشيخه الحبيب عمر الذي أسس دار المصطفى للدراسات الإسلامية والتي يعمل بها الجفري محاضراً وعضو مجلس إدارة ، كما حصّل دروساً في الفقه وكان شيخه فيها الشيخ الفقيه الصالح الشاب عمر حسين الخطيب.
إسهاماته بالإضافة إلى التدريس في دار المصطفى بتريم ومواصلة الدراسة والتلقي فإنه منذ أكثر من اثني عشرعاماً وهو يجوب البلدان ، من جنوب شرق آسيا وسيريلانكا إلى كندا مروراً بشرق أفريقيا ودول الجزيرة العربية ومصر العربية والسودان والأردن وسوريا ولبنان وعدد من بلدان أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية داعياً إلى الله بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ، وله محاضرات ودروس ومجالس في مختلف تلك البلدان وعشرات البرامج التلفزيونية والإذاعية في عدد من القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية ، وبعض محاضراته أعدها تلاميذه وأقرانه للطباعة والنشر كما طرحت بعض مؤسسات التوزيع الكثير من محاضراته وجلساته في أشرطة صوتية وأشرطة فيديو.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, أدب, إسلاميات, اخبار, ادب, اعلام ورجال اعمال, الأخبار السياسية, السياسة, الشعر, المكلا, اليمن, ثقافة, حضرموت, حضرموت اليوم, خواطر, رياضة, سياسة, شعر, صحة, صنعاء, عدن, فكر, فن, قصص, كاريكاتير, كتب, مجتمع, مختارات, مساحة للرأى, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, يوميات | السمات:يوميات, فكر, فن, كاريكاتير, كتب, قصص, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, مجتمع, مختارات, مساحة للرأى, أخبار, أدب, إسلاميات, اليمن, المكلا, الأخبار السياسية, السياسة, الشعر, اخبار, ادب, اعلام ورجال اعمال, ثقافة, حضرموت, حضرموت اليوم, خواطر, رياضة, سياسة, شعر, عدن, صنعاء, صحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































































































































































نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 2:15 م
اخي الكريم
جميل ومفيد هذا التعريف بهذا الداعية .
دمت بخير والى الامام .
**************
ليالي الشارقة تنتظر اشراقتك
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 7:32 م
بدأت ايام العشر…………….الدعاء والعبادة والعطاء والبذل ………………لاحرمنا الله واياكم من الأجر……………….كل عام وانتم والمسلمون بخير.