حضرموت اليوم " اعمال .. ورؤى عقارية "

حضرموت اليوم

ــــــــــ اعمال .... ورؤى عقارية ــــــــــــــــ

 تعلن اللجنة المنظمة لقبيلة آل كثير 

883ima

عن إطلاق أول كتاب لسلسلة همدان حضرموت

بعنوان(آل كثير..اصولهم وفروعهم)
حقائق ووثائق تاريخية وما اغفله المؤرخون من تاريخ آل كثير
للكاتب : خالد بن حسين الكثيري - سكرتير مجلس قبائل آل كثير بالجمهورية اليمنية
للحصول على نسختك من الكتاب
 تفضل بالنقر هنا

915ima

245ima

حضرموت اليوم

اعمال ورؤى عقارية
حضرموت اليوم ..الخيارالأمثل للإعلان والترويج فى اوساط المغتربين ورجال الاعمال

الجمعة,تموز 04, 2008


988ima

حضرموت اليوم «جريدة عكاظ » 03/ مارس/2008
بدعوة كريمة من إخوة كرام من رجال حضرموت؛ قضيت مع صحبة كرام 4 أيام في حضرموت (12-15/2/1429هـ) كانت أيام سرور وثقافة وسياحة وضيافة، ولم تكن هذه الزيارة الأولى فقد سبقت لي زيارة مماثلة قبل حوالى ثمانية أعوام، جبت فيها وادي حضرموت من سيئون إلى أعلى قريتين في وادي دوعن الأيمن وهما ضَرِي وتَوْلَبة، وفي إحداهما سمعت طلقات من بندقية قيل لي إنها من الترحيب بالضيف، وفي هذه الزيارة شاهدت من بُعد آخر قراه وهي (حيد الجزيل) حيث تقابلها شاليهات تنشأ على الطراز الحضرمي لتكون منتجعاً سياحياً.
بيوت الطين ذات الأدوار المتعددة تلقاك في كل مدن الوادي العريق، أعلاها ثمانية أدوار في مدينة (شبام) التاريخية، ومنها ما تسلقت أدواره سفوح الجبال في وادي (دوعن) وادي العسل المشهور، وعسله يشبه عسل (الفِقْرة) في المدينة المنورة في جودته، ولا غرابة فالأشجار هناك وهنا متشابهة، أما (تَرِيم) فهي مدينة العلم بحاضره وماضيه، فيها مساجد كانت مدارس علم، واليوم فيها أكثر من معهد يتلقى العلم فيه طلاب من جميع أنحاء العالم، وفيها مكتبة الأحقاف التي تشتمل على أكثر من 6 آلاف مخطوط، وفي المدينة من العلماء ماضياً وحاضراً ما جعلها حاضرة من حواضر العلم.
في وادي (دوعن) وما ضمته مدن وادي حضرموت تتجسد الأصالة العربية ليس في ما تنطق به بيوت الطين، ولا في التاريخ الضارب في أحقاب السنين فحسب، بل في إنسان حضرموت..
ذلك الإنسان الذي لم يخنع عندما كَبَا الزمان بأهله فكسدت التجارة بل راح يجوب العالم بحثاً عن الرزق لنفسه ولأهله في ذلك الوادي، فشرّق إلى جنوب شرق آسيا وقطع البحر إلى أفريقيا، وكان في سلوكه داعية للإسلام ولو لم يكن عالماً، فأسلم خلق كثير بسبب خُلقه وتعامله. وعندما نُكب في سنواته الأخيرة جاء رجال أخيار إلى بلادنا وكانوا مثالاً للمواطن الصالح، ومع كل ما سبق فإن إنسان حضرموت لا ينسى حضرموت وأهلها، فهو إنسان انتماء حتى لو وجد العيش الرغيد في سواها، وهكذا هو إنسان حضرموت بنى بيوته من طينها، وبنى انتماءه على أصالتها، وإذا وجدت الإنسان ذا الانتماء فذلك هو الإنسان، وإذا كان الإنسان إمعة لا انتماء له فهو صورة إنسان حتى لو نطق منه اللسان.
لقد أمتعنا ما أكرمنا به من دعونا، ومن استقبلونا، ومن أسمعونا التراث الحضرمي، ومن عرفونا بثقافة حضرموت وأدبها وتاريخها، وكانت زيارة جزيرة (سُقُطرى) ذات الطبيعة البكر من أنفس ما في الرحلة، وهل في الحياة أمتع من رحلة في بلاد عربية أصيلة، وصحبة علماء أصلاء، وضيافة عربية أصيلة؟!
لقد سعدت بأن إخوتنا الذين أغناهم الله خارج حضرموت لم ينسوا بلادهم الأصلية، فأنشأوا فيها المشروعات العمرانية والتنموية والعلمية، وشتان بين رؤيتي السابقة للمكلا ورؤيتي لها الآن وهي عروس تُجلى، غير أن من أهم المشروعات الثقافية الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين الذي أسسه مثقفون وتجار حضارم في الخارج عام 1989م، وانتفع به (2400) طالب متفوق وطالبة، بُعثوا إلى كل أنحاء العالم في الطب والهندسة، وتخرج منهم (1750) وهو واحد من مشروعات إنسان حضرموت ذي الانتماء لبلاد بحاجة لدعمه، وهذا حق للبلاد والأهل، ولكن إذا فقد الإنسان الانتماء لا يمكن أن يفعل مثل هذا، الكلام كثير والانطباعات كثيرة، ولكن الخير محدود . نشر هذا المقال   03/ مارس/2008




Google

 

 

 تعلن اللجنة المنظمة لقبيلة آل كثير 

عن إطلاق أول كتاب لسلسلة همدان حضرموت

بعنوان(آل كثير..اصولهم وفروعهم)
حقائق ووثائق تاريخية وما اغفله المؤرخون من تاريخ آل كثير
للكاتب : خالد بن حسين الكثيري - سكرتير مجلس قبائل آل كثير بالجمهورية اليمنية
للحصول على نسختك من الكتاب
 تفضل بالنقر هنا

883ima

  الآراء المنشورة لاتعبّر بالضرورة عن رأي حضرموت اليوم

حضرموت اليوم " اعمال .. ورؤى عقارية "